English
 

الحاجة لدعم التعليم

يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة حصار مستمر، وحروب متكررة أدت إلى ارتفاع معدلات الفقر والحرمان والبطالة.  ونتيجة لذلك تعاني آلاف العائلات الفلسطينية الفقيرة والمهمشة من عدم قدرتها على دفع الرسوم الدراسية لأبنائها، حيث أن ما يقارب 8,000 طالب/طالبة من 16,000 ملتحقون بالمرحلة الجامعية الأولى في الجامعة الإسلامية هم بحاجة ملحة للمساعدة ليستطيعوا اكمال مسيرتهم الدراسية وبناء مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم.


إلى جانب العديد من المشكلات التي تواجه الشباب في قطاع غزة وعائلاتهم فان ارتفاع معدلات الفقر (39%) يعتبر من التحديات الكبيرة التي يواجها السكان في قطاع غزة، حيث أن ما يقارب من 410,000 عائلة تعيش تحت خط الفقر المدقع، وما يقارب 80% من الفلسطينيين في قطاع غزة يعتمدون على المساعدات الانسانية للاستمرار في الحياة. علاوةً على ذلك، فإن متوسط دخل العائلات الشهري -التي تمتلك مصدر دخل- هو 174$ حسب تقرير UNDP.  
علماً بأن متوسط عدد أفراد الأسرة الغزية يبلغ 6 أفراد، الأمر الذي يلقي عبء أكبر على هذه الأسر وأفرادها التي لا تستطيع تحمل التكاليف الدراسية لأكثر من فرد ملتحقين بالمرحلة الجامعية الأولى في الجامعات الفلسطينية في نفس الوقت.


وعليه، تسعى الجامعة الإسلامية بغزة لدعم وتمكين الشباب والشابات في المرحلة الجامعية الأولى لإكمال مسيرتهم التعليمية، وبناء قدراتهم في المجالات المختلفة التي تقدمها الجامعة، ليكونوا قادرين على بناء مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم. ولكن في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة ومع الارتفاع السريع والمستمر لأعداد العائلات المحتاجة في قطاع غزة، فإن الجامعة الإسلامية بغزة تحتاج لمزيد من الدعم وتظافر الجهود.